للكاتب : ali
التاريخ : الجمعة 02-11-1429 هـ 04:09 مساء
عدد الزيارات : 497 - التعليقات : 0
اختتم منتدى بوخمسين الثقافي بمحافظة الأحساء موسمه الثقافي لهذا العام باستضافة كل من الأستاذ سامي الجمعان مدير جمعية الثقافة و الفنون بالأحساء و الأستاذ عبد الرحمن الحمد المستشار الفني للجمعية, في ندوة عن واقع و مستقبل جمعية الثقافة و الفنون بالأحساء,و ذلك يوم السبت ليلة الأحد 22-4-1427هـ الموافق 20-5-2006م بمقر المنتدى. قدم الضيفين و حاورهما الإعلامي المبدع الأستاذ جعفر عمران.
في البداية تحدث الأستاذ عبد الرحمن الحمد مستشار الجمعية الفني عن أيام الصبا و الشباب و مسيرته الفنية و الذكريات الجميلة التي صنعت منه عاشقا للفن مولعا بالموسيقى و المعرفة الفنية و الثقافية من خلال الراديو و التلفزيون و المجلات, و كيف شق طريقه مع أقرانه في المدرسة و الحارة, حيث مارس التمثيل و الغناء و الكتابة, ثم تحدث عن تاريخ تأسيس الجمعية مع رفاقه و كيف واجهوا الصعوبات في سبيل إنشاء ناد أو جمعية يحققون من خلالها ذواتهم و إبداعاتهم, فتحدث عن مرحلة التأسيس بداية عام 1391هـ حيث تم افتتاح مقر لنادي الفنون الشعبية يجمع الفنانين و المثقفين من أمثال الأساتذة حسن العبدي و سعد الجوف و محمد الصندل و عبد الله العثيمين و خالد الحميدي و عبد العزيز المرزوق و غيرهم . وأصبح أول رئيس لجمعية الثقافة والفنون في الأحساء الأستاذ عبدالرحمن الحمد وذلك قبل الإعتراف بها رسميا .. ثم في عام 1393هـ صدر قرار من قبل رعاية الشباب بتأسيس الجمعية العربية السعودية للفنون بالرياض, بعدها تم الاعتراف بجمعية الأحساء كفرع للجمعية الأم بالرياض, و تم تعيين رئيس ثاني للجمعية وهو الأستاذ شاكر عبد الله الشيخ ثم تعاقب على رئاسة الجمعية كل من الأستاذ عمر العبدي و الأستاذ صالح بوحنية و الأستاذ أحمد راضي السبت و الأستاذ عبد الرحمن المريخي والأستاذ سامي الجمعان. و كما مرت الجمعية بفترات ازدهار و تقدم فقد مرت بفترات عصيبة و تراجع.
و بعد أن قدم سيرته الذاتية الأستاذ جعفر عمران, تحدث الأستاذ سامي الجمعان المدير الحالي للجمعية عن واقع و مستقبل الجمعية من خلال تجربته الشخصية التي دامت ثلاثة و عشرين عاما في كواليس الجمعية مكنته من استقراء علاقة الجمعية بكل من:
الجمعية و حكم المثقف الغائب الذي لا يريد أن ينزل من برجه العاجي و يتلمس الواقع قبل أن يصدر أحكامه الجائرة و البعيدة كل البعد عن الحقيقة.
الجمعية والمثقف الخصم الذي مارس يوما ما دورا في الجمعية ثم أبتعد بعد أن تخلت الجمعية عن خدماته فأصبح عدوا لدودا للثقافة لا هم له سوى تقويض نتاج الجمعية عبر مجالس القيل و القال.
إشكالية الجمعية و ضبابية الرؤيا التي أفرزها المجتمع أحادي النظرة.
ثم تحدث عن البرنامج السنوي المعتمد للجمعية لجميع أقسام الثقافة و المسرح و الفنون التشكيلية و التراث الشعبي و الإعلام و النشر. و في ختام حديثه أشار إلى أن مستقبل الجمعية مرهون بواقع استيعاب المجتمع لماهيتها و دورها, و أن الجمعية إنما أوجدت للمثقف ليعمل على الإفادة منها.
كما تحدث كل من الأستاذ عبد الله القنبر و الأستاذ صالح بوحنية و الأستاذ علي الغوينم.
حضر الندوة عدد من المثقفين و المهتمين بالشأن الفني و الثقافي بمحافظة الأحساء
و خلال الندوة تم توزيع كتاب "حضور ألف ليلة و ليلة في المسرح العرب" و هو دراسة نقدية من تأليف الأستاذ سامي الجمعان.
و في الختام أعلن المسئول الثقافي للمنتدى المهندس يوسف الحسن عن اختتام المنتدى أعماله لهذا الموسم على أمل أن يستأنف نشاطه الثقافي مع بداية العام الدراسي الجديد.كما قدم نسخ من مجلة الواحة الفصلية هدية لكلا الضيفين.